من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الثلاثاء مارس 03, 2009 11:58 am

الاخ عمر الامين
تحية و سلام
الشكر على المرور و التعليق المقتضب.
في بالي ان هذه الرسالة بالفعل تحتاج الي الرد. بدوري سأقوم بالرد عليها في "عمود منفصل" لان في إعتقادي ان السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان لم يوفق في رده، هذا بالاضافة الي ان بعض ما اورده لا يمكن اخذه كما جاء في رسالته، فلذلك رايت ان اقدم الدعوة لكل الناس لتناول هذه الرسالة و الرد عليها ولسوف اقوم بنشر الردود في عمودي الاسبوعي "كلام في الاقتصاد" بجريدة اجراس الحرية.
فهناك فرصة لتوسيع الحوار حول قضايا المشروع و من ثمّ لتنوير الراى العام بها.

لك تقديري

صديق.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الأحد مارس 08, 2009 5:11 am

كلام في الاقتصاد

حول رسالة السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان،
و امين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل. (*)

صديق عبد الهاد ي siddiq01@sudaneseeconomist.com
رحبنا في الاسبوع الماضي بالرسالة التي جاءتنا من السيد صلاح المرضي رئيس اتحاد مزارعي السودان، وامين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، وعرضنا لها في هذا العمود. وقد كان ذلك من حقه علينا، خاصة وانه ارتضى لنفسه أن يتجشم مشقة الخوض في مخاطرة الكتابة بالاستناد على المعلومة بل وعلى الارقام. ونحن بدورنا نأتي الآن لتناول تلك الرسالة.
بادئ ذي بدء يلاحظ القارئ ان السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان قد رسم صورة زاهية لاداء المشروع، اقلها ان دخل المزارع اصبح متحسناً حيث ارتفع الي حوالي 500% !!!. حسناً فإذا كان الوضع بهذا المستوى فلماذا تقفون الي جانب الحكومة، وعلى غير ما تعلنون، وتسعون معها الي خصخصة المشروع، لانه، و كما هو معلوم، ان الحكومة وفي سعيها للخصخصة إعتمدت على حجة ان تدهوراً لاشفاء منه قد اصاب المشروع؟!. سنعود الي ذلك بالتفصيل لاحقاً.
ذكر السيد المرضي في رسالته ان نسبة المساحات التي تاثرت بالعطش لم تصل الي 2%، و ذلك بفضل "الطفرة الكبيرة في إدارة المياه"، ولكن الجميع يعلم ان السيد مدير المشروع نفسه وقف في المجلس التشريعي لولاية الجزيرة شاكياً و معلناً بان هناك "مشكلة خطيرة" في المياه (راجع جريدة اجراس الحرية في 8/1/2009م)، بل ان المزارعين ، على الاقل، في اقسام المكاشفي، الحوش، ووادي الشعير يؤكدون ما قال به مدير المشروع ، وانه من المتوقع ان يصل الانخفاض في المساحات المزروعة الي 40%!!!. ففي هذا المقام ايهما نصدق المسئول الاول في المشروع و اولئك الذين يعيشون الواقع بكل تفاصيله ومرارته، ام نصدق السيد صلاح المرضي امين مال الاتحاد؟!. بل ونضيف كذلك، انه وفوق كل ما تمّ ذكره سالفاً، ان تجربة روابط المياه تحيط بها الآن المشاكل من كل الجهات، ليس فقط فيما يتعلق بمسألة التأهيل و إنما اصبحت هي نفسها،جراء سلوك القائمين على امرها، تمثل خطورة حقيقية في زرع الفتنة ومن ثمّ تهديدها للاستقرار و ذلك نتيجة المحاباة المتبعة في كفالة التمتع بحق المياه، اي ان التمتع بذلك الحق اصبح قصراً على البعض من المزارعين وعلى قاعدة قوامها المسحوبية بل والقبلية!!!. فذلك في محصلته لا يمثل تراجعاً مزرياً في العلاقات المتطورة التي كانت تربط بين المزارعين فحسب ، وإنما هو نذير شؤم بما قد يهدد التعاضد والتعايش الاجتماعي السلمي في المشروع بمجمله. و لا اعتقد ان مدير المشروع كان يأخذ هذه الحقيقة الفاجعة في الحسبان وقت تصريحه بان هناك "مشكلة خطيرة" في المياه!!!.
فهكذا نلاحظ انه لم يمض وقتٌ طويل على ما ذهبنا اليه في العام الماضي في تناولنا لقضية روابط مستخدمي المياه ضمن التعقيب على ندوة د. سلمان محمد احمد سلمان، حول مشروع الجزيرة، حين ذكرنا و بالحرف الواحد" ثالثاً/ من اكبر المخاوف التي تحيط بامر روابط مستخدمي المياه، هو ان لا محصن لها من الاستهداف و الترصد، لانه كلما زاد نجاحها و ثبتت جدواها الاقتصادية فأنها ستفتح شهية الراسمالية لاجل تدجينها ثم إبتلاعها او علي اسوأ الفروض السعي لاضعافها و من ثمّ وراثتها كما فعلوا مع جمعيات المزارعين التعاونية السابقة من مطاحن و سكك حديدية و ورش و غيرها حيث استولوا عليها وبثمنٍ بخسٍ !!!.
هذه الملاحظات و المخاوف نحتاج التوقف عندها لتقييمها و الاجابة عليها بالقدر الممكن."(إنتهى)
و بعد هذا كله فهل هناك دليل على صحة التخوف اعلاه اكثر مما هو حادثٌ الآن في مسألة روابط المياه؟!!!.
اشار السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان الي جملة قضايا كان ان تمّ او يجري إنجازها،مثل "تنمية المشروع و تحديثه"، و "المعالجة الجذرية لقضية الوحدة الفنية"، و"معالجة التركيبة المحصولية و الدورة الزراعية"،و انه "تمّ تنظيم الدعم الحكومي وفق متطلبات المنتجين" و إلي ان يقول بانه تمّ "ترتيب علاقات عالمية للمنتجين"!!!. قال السيد صلاح بكل ذلك دون ان يتكرم علينا،ولو قليلاً، بالكيفية التي تمّ او سيتم بها إنجاز تلك القضايا!!!.
على اية حال اود ان اشير الى نقطتين ، على الاقل، مما اورده السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان. اولهما هي إن مسألة الدعم الحكومي، حتى كمجرد فكرة، لا يمكن للسيد صلاح ان يسوقها لانها فكرة كاسدة. و هنا لا احتاج الي التدليل على سعي الحكومة الحالية الي رفع يدها نهائياً عن المشروع و عن المزارعين، وإنما تقيني فقط الاشارة الى التخلي المخجل عن الالتزام الاخلاقي والذي مارسته الحكومة تجاه فئة قليلة افنت انضر سنوات عمرها في خدمة كل اطراف المشروع، وهي فئة المعاشيين الذين وجدوا انفسهم اليوم ليس على حافة الفقر فحسب و انما في كنف المثقبة و المذلة!!!.وقد يتفق معي السيد صلاح في انه حتى لو تخلت إدارة المشروع عن واجباتها تجاه هولاء الناس فإنهم وفي نهاية الامر مواطنون يقع على الدولة عبء صون حقوقهم. وفي السياق نفسه قد يذكر الجميع كيف كانت آخر بدع الحكومة، و قبل اسابيع، حين عزمت على تمليك المنازل للعاملين في المشروع مقابل فوائد ما بعد خدمتهم فيه!!!. و تلك المنازل هي بالطبع، كما يعلم السيد صلاح، انها جزء من اصول المشروع والتي قرر وزير المالية وفق قراره رقم (4) ان يتم التصرف فيها بالإستناد الي قانون التصرف في المرافق العامة لسنة 1990م!!!. ونحن نقول هذا هو الدعم الذي تعتقد فيه الحكومة إعتقاداً ثابتاً و تعمل لاجل تنفيذه، تصفية المشروع بالبدء في تصفية اصوله . فلذلك ليس هناك من شخصٍ واحد إن كان في الجزيرة او غيرها يمكنه ان يشتري فكرة "الدعم الحكومي" التي عرضها السيد امين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل.
اما المسألة الثانية والتي اود الاشارة اليها هي ""ترتيب العلاقات العالمية للمنتجين"، الذي يحتفي به السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان، مع منظمات عالمية من ضمنها البنك الدولي. مما لاشك فيه ان البنك الدولي يقدم مساعدات و على مستويات مختلفة، ولكن لابد من تأكيد ان البنك الدولي ليس بمنظمة خيرية، وانما هو مؤسسة لها سياسات محددة ،تقوم على مبادئ و اشتراطات لا حياد عنها. وهذا ما سنتناوله في الجزء القادم من هذا الرد إن شاء الله.
اختم هذا الجزء بملاحظة لابد منها، وهي انني تلقيت عدداً من الرسائل مستكثرةً الطريقة التي تعاملت بها مع رسالة السيد صلاح المرضي، رئيس اتحاد مزارعي السودان، غير اني لم ار ما يرونه في ذلك التعامل لاني راسخ اليقين بان إحترام المرء لنفسه يبدأ بإحترامه لمخالفيه في الرأي، ثمّ ان الضجيج لا يُلبس الباطل ثوب الحق وإن علا، وأن الهدوء لا يُفقد الحق وضاءته، هذا إن لم يرسخه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) جريدة اجراس الحرية 8 مارس 2009م
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الأحد مارس 08, 2009 11:37 am

هذه مداخلة قصيرة من مزارع وابن مزارع لا يزال قابضا على جمر الزراعة انطلاقا من موقف استراتيجي أولاً وقناعات شخصية ثانيا.
مشروع القضاء المنهجي المبرمج على المؤسسات العامة (ويأتي على رأسها شيخ المشاريع) نابع من الفكر الاجتماعي للجماعة الحاكمة. الفلسفة الاجتماعية للحركة الإسلامية قائمة على أساس التنمية الرأسمالية والتي لا تعرف المجتمع والجماعات إلا سوقا ويدا عاملة رخيصة مضافاً إليها من بهار الإسلام أنها ديارا لأعمال البر والإحسان لكسب الأجر بغية للفردوس الموعود للمتقين من عباده الذين اصطفى!!!
فمن المعروف أن حركة الإسلاميين في مجملها تتبنى الرأسمالية منهجا للحياة وسعت تأصل لذلك مدافعة ومنافحة عن ذلك ، والدليل على تجذر ذلك في فكرهم هو أن حكومة الإنقاذ وفي أوج المقاطعة والخصومة مع العالم الغربي ومؤسسات التمويل الدولية كانت تطبق بهمة تحسد عليها في "روشتات" البنك الدولي المعروفة مما دفع البنك الدولي أن يشيد بما تقوم به من إجراءات رغم تعليقه لعضوية السودان آنذاك!!
ولهذا عندما شرع الإسلاميون في تصفية مؤسسات القطاع العام والتخلص منها إنما كانوا ينطلقون من فلسفة يؤمنون بها بإنزالها على الواقع وهو أسلوب التنمية الرأسمالية والدليل على ذلك أن فكرهم يخلو من مفردات مثل الاشتراكية والعدالة الاجتماعية والشعب والجماهير ، والمخاطبة دائما إنما هي للصفوة صفوة رؤساء الشركات وأصحاب رؤوس الأموال والتي تتمحور في قلة تتخذ القرارات ولمصلحتها ومصلحة طبقتها لا أكثر أما يبدو من اهتمام وتأسف على حال المساكين فهو من باب الشفقة والدعوة لنيل الثواب والأجر ببذل شيء من حقوقهم لهم على أنها صدقات وأعمال بر وغيرها من كلمات أفرغت من محتواها تأخذ بيد فاعلها للجنة أو هكذا حسبوا.
الدليل على عدم اهتمام النظام بالمشروع وسعيه لتمليك أصول المشروع لمحدثي الثراء والجماعات الطفيلية يبدو في:
• تمكين الجماعات إياها بتمليكها أصول المشروع بحجة التخلص من الخسارة وبدون أدنى تفكير للعمل على تحويلها من أصول تعمل بالخسارة إلى مؤسسات ربحية مع تقديم نفس الخدمات التي أنشئت من أجلها وبقاء ملكيتها كما كانت
• التمويل الربوي للزراعة لإفقار المزارعين وإثقال كاهلهم بالديون حيث لا خيار أمامهم غير بيع الحيازة الزراعية (الحواشة) وهو ما يهدف إليه القانون الجديد للمشروع من أجل أيلولة جميع الحيازات الزراعية لأفراد معدودين أو فرد واحد ولتتحول جموع المزارعين لأجراء عند هؤلاء!! وميدانا لأعمال البر والإحسغن؟؟
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الخميس مارس 12, 2009 5:32 pm

يتسارع إيقاع عجلة الخصخصة والأثرياء الجدد ومن هم في معيتهم من خارج الحدود في عجلة من أمرهم وللأسف وفي الجانب الآخر لانجد إلا كتابات من نوع النوستالاجيا و البكائيات و تلك التي تتوعد بأنها لن تترك الأمر يمر ودونه خرط القتاد بل إن التفاعل مع موضوع الحملة بدأ يخبو وتراجع الموضوع في معظم المواقع والمنتديات!!
المطلوب عاجلا :
تقديم طعن دستوري لوقف إجراءات الخصخخة لحين البت في أمر القانون.
تكوين خلية من القانونيين للتعامل مع هذه القضية بصفة عاجلة حتى لا نوضع أما الأمر الواقع.
• أيها النوام هبوا "حررو بكاكم " والمشروع والجزيرة هي الباقية لكم أولا وأخيرا
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الخميس مارس 12, 2009 9:16 pm

الاخ عمر الامين
تحية وسلام

في البداية الشكر على الكلام العديل و دغري. بالمناسبة الحملة ما ماتت و لا الناس نسوها، بل ان هناك الكثيرالذي تمّ عمله حتى الآن مثلاً تمّ اتصال بمنظمة "المبادرة السودانية " في كندا و هي منظمة ناشطة جداً في العمل العام السوداني في الخارج و هم على استعداد للتنسيق بل ان الفنان الباقر موسى و هو احد اعضائها قام بتصميم شعار للحملة و لسوف نقوم بإنزاله في كل المواقع، هناك اتصال بالاخوة في السعودية عن طريق الاخ عبيد العوض و ايضاً هناك اتصالات مستمرة مع الاخوة في تحالف المزارعين في السودان كذلك.
ما نحتاجه الآن و كما تكرمت هو تقديم اقتراحات محددة، اتفق معك في ذلك، و على فكرة هذا ما تمت الاشارة اليه في موقع سوانيز اون لاين. البوست هناك ماشي بشكل كويس لان عدداً من الاخوة مهتمين بالموضوع.

مع تحياتي

صديق
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الثلاثاء مارس 17, 2009 1:49 pm

حول رسالة رئيس اتحاد مزارعي السودان (*)
(2 من 2)

Siddiq01@sudaneseeconomist.com صديق عبد الهادي

تناولنا في الجزء الاول من ردنا علي رسالة السيد صلاح المرضي رئيس اتحاد مزارعي السودان، وامين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل امر المفارقة الواضحة بين الصورة الزاهية التي رسمها سيادته وبين الواقع االمزري للمشروع، وذلك بناءاً على شواهد بينة قمنا بتقديمها، اقلها الوضع البائس الذي يعانيه المعاشيون الذين خدموا المشروع بكل اطرافه!!!.
والآن نواصل فحصنا للرسالة نفسها. لاحظنا ان السيد امين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل لم يتعرض لا من قريب و لا من بعيد لموضوع قانون العام 2005م.وهو موضوع الساعة ، بل ويمثل لب الخلاف بين عموم مزارعي الجزيرة والحكومة المركزية في الخرطوم، و التي يقف الي جانبها اتحاد المزارعين بالرغم من انه كان من المفترض ان يكون مصطفاً الي جانب منْ يمثلهم، بالرغم من رأي القضاء في امر شرعيته، اي شرعية الاتحاد الحالي!!!. إن غض السيد المرضي لطرفه من قانون 2005م لم يكن صدفةً او زلة قلم!!!، وإنما لان الموقف من ذلك القانون يمثل نقطة ضعف الاتحاد الذي يحتل السيد المرضي موقعاً رفيعاً فيه ـ اي امين ماله ـ. ونحن نقول، الي جانب تحالف المزارعين، بان ذلك القانون هو "مربط" " الداء"، واساس المعركة. إن قانون 2005م هو الاطار الفعلي و الاداة الناجزة لتصفية مشروع الجزيرة. و حتى لا يطلق الكلام على عواهنه فإن المادة 17البند (1) من قانون 2005م قد صيغت باحكام متقن، و ضمن صياغاتٍ عديدة اخرى، لانجاز خصخصة المشروع حيث نصت علي الآتي "مع مراعاة الفقرة (5) ج. من المادة 16 يجوز للمزارع المالك التصرف في الحواشة بالبيع او الرهن او التنازل وفق الموجهات التي يضعها المجلس". و في هذا المقام نسأل السيد امين مال الاتحاد، في الوضع الذي يعانيه المشروع الآن من تدهور، هل هناك من مناص للمزارع غير ان يتخلص من عبء حواشته؟ و هل هناك من نتيجة "مفرحة" غير تلك ابتغاها قانون 2005م؟!!، بل وحين اخذ الاشياء بقرائنها، هل هناك من هدفٍ مشترك بين الاتحاد و الحكومة غير ان يتم التخلص من المزارعين وان تتحول ملكياتهم الي حيازاتٍ ضخمة تابعة لراسمالية طفيلية محلية لا جذور وطنية لها و لاخرى عالمية مشبوهة؟!!!. لم يتعرض السيد المرضي لقانون 2005م في رسالته لانه يود ان يوصد الابواب في وجه مثل تلك الاسئلة. ولكن ، وكما هو معلومٌ، ان الحقائق لا يمكن حبسها، وإنما تنفلق من مغاليق الظلام و تشرئب الي الضوء عنوةً!!!.
اشرنا إلى احتفاء السيد رئيس اتحاد مزارعي السودان بالعلاقات التي طورها الاتحاد مع منظمات دولية كبيرة من بينها "البنك الدولي"، و قد اكدنا في اشارتنا بان البنك الدولي،حقاً، قدم و يقدم الكثير من المساعدات، و لكن برغمه فإن البنك الدولي له سياسات لا محيد عنها،إذ لا علاقة لها باي دولة كان إرتباطه او سيكون. إن سياسة البنك الدولي في جوهرها تسعي الي تعزيز الخصخصة و تمكينها. فلذلك فإن الوضع الذي سيخلقه قانون 2005م في مشروع الجزيرة ، و بالتالي في كل المشاريع الزراعية الاخرى لاحقاً، هو الوضع الذي يتلائم و سياسة البنك الدولي. و لتعميم الفائدة و كذلك حتى يحتفي السيد المرضي على بينة نرى ضرورة إلقاء القليل من الضوء الكاشف.
تُعرف السياسة التي يتبناها البنك الدولي بسياسة "التعديل الهيكلي" ، و التي تعني فيما تعني الغاء رقابة الدولة علي الاسعار، تخفيض سعر العملة المحلية و اخيراً و هذا هو الاهم نقل ملكية المنشآت و المؤسسات العامة و الحكومية الي القطاع الخاص.إذن فإن واقع ان "الخصخصة" هي واحدة من اعمدة سياسة "التعديل الهيكلي للاقتصاد" التي يتبناها البنك الدولي يفسر لنا اهتمام "البنك الدولي " بامر مشروع الجزيرة، بل ويبرر كذلك اشتراكه في سير لجان كثيرة تصدت لقضايا المشروع عبر فترات تاريخية سابقة. إن محاولات البنك الدولي، بل وخلقه لعلاقات بمشروع الجزيرة سابقة للاتحاد الحالي و لكنها قد تكون اصبحت متميزة بفضل ما سيتمخض عنه قانون 2005م فيما يتعلق بانجاز الخصخصة. إن تلك هي الحقيقة الوحيدة التي تفسر لنا احتفاء السيد صلاح المرضي بخلقهم لعلاقات مع البنك الدولي. ولكننا من جانبٍ آخر نأمل في ان تجيب تلك الحقيقة ايضاً، و لو جزئياً، علي تساؤل العامة من الناس عن اسباب اهتمام البنك الدولي بمشروع الجزيرة بشكلٍ خاص ،و اهتمامه بالاقتصاد السوداني بشكل عام.
في الختام لا يسعني الا ان اشكر السيد صلاح المرضي على كتابته لتلك الرسالة، وذلك سلوكٌ محمود تخشاه الكثير من القيادات "المنصبة" إلا ما ندر.كما و ارجو ان يكون قد جاء في ردي علي رسالته ما ينفع قضية الحفاظ على مشروع الجزيرة، و ذلك بان يكون ملكاً لمزارعيه ولكل العاملين فيه، بعيداً عن اطماع الراسمالية الطفيلية، و تواطؤ ارباب المصالح المشبوهة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) جريدة اجراس الحرية 17 مارس 2009م.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: رسالة من سارة احمد ـ قرية مساعد بالجزيرة

مشاركةبواسطة admin1 في الخميس مارس 19, 2009 11:05 am

المتداخلون الاعزاء

سلام

وصلت الينا الرسالة المؤثرة التالية من الاخت سارة احمد حول مشروع الجزيرة و هي جديرة بالوقوف عندها. فإلى الرسالة:



لهفي عليك يا مشروع الجزيرة

السلام عليكم ورحمة الله
اولا احيى فيكم هذه الروح الجميلة من اجل انقاذ مشروع الجزيرة واود ان اقول باننى بنت من بنات مشروع الجزيرة واننى قد عشت ورايت واتابع كل ما يحدث فيه وارى مدى التدهور الذى وصل اليه واتابع فصول المؤامرات الخفية التى تحاك ضده واريد الاجابة لماذا الم يكن مشروع الجزيرة هو مفخرة السودان طيلة قرن كامل من الزمان؟ لماذا هان المشروع لماذا يريدون التخلص منه وكأنه عبء على الاقتصاد السودانى وهل صحيح اننا ركضنا وراء البترول الذى اطاح وغدر بنا الان ونسينا اوتناسينا او بعنا المشروع.مشروع الجزيرة مشروع تنموى اجتماعى من الدرجة الاولى وليبحثوا فى ملف مصلحة الخدمات الاجتماعية ليعرفوا ماكانت توفره لمواطن الجزيرة من تثقيف وتعليم وصحة. تابعت ورأيت التجار الاوروبين يتوافدون على قرية( مساعد) التى كانت مقرا لمصلحة البساتين فى المشروع يطلبون مدهم بالمنتجات البستانية السودانية وكان ذلك بداية لحقبة الصادر البستانى من السودان كان العالم يتهافت على الخضروات السودانية .يمتلك المشروع بنية تحتية هائلة ربما لا تتوفر لاى مشروع زراعى فى العالم اهملت السرايات والمشاتل والمكاتب والاليات الزراعية وهمش الكادر الاصيل واستبدلوا بالنفعيين والانتهازيين واصبح المشروع لعبة ومهزلة فى يد العابثين
لك الله يا مشروع الجزيرة
ما اجمل اعياد الحصاد وايام الحساب الفردى الذى تنطلق بعده مواسم اعراس وافراح المزارعين مااجمل ايام كرنفالات البساتين البهية وشعارات السودان سلة غذاء العالم.......
والان ماهو مقترحكم لهذه الحملة اؤكد انى معكم وبقوة
السلام عليكم ورحمة الله
admin1
 
مشاركات: 7
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 5:09 pm



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الجمعة مارس 20, 2009 5:56 pm

الأخ صديق
مشكورين على شعار الحملة أرجو إنزال الرابط للشعار حتى يمكن إنزاله في المواقع الأخرى التي نسعى أن تتفاعل مع الحملة حتى تعطيها مزيدا من الزخم وإلى الأمام نحو غد مشرق للمشروع وأهله وعموم البلد
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الاثنين مارس 23, 2009 3:52 am


كلام في الاقتصاد/

صديق عبد الهاديSiddiq01@ gmail.com

السيد حسبو ابراهيم محمد
يرد على
السيد صلاح المرضي. (*)

هذا الاسبوع نستضيف السيد حسبو ابراهيم محمد، في الرد على رسالة السيد صلاح المرضي رئيس اتحاد مزارعي السودان، والتي كان ان عرضنا لها في هذا العمود من قبل. السيد حسبو ابراهيم من قيادات تحالف المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل. يعتبر السيد حسبو من مؤسسي التنظيم التاريخي المعروف بـ"وحدة المزارعين" الي جانب ذلك الرهط الميمون من المناضلين الاشاوس من امثال الشيخ الامين محمد الامين،، الشيخ يوسف احمد المصطفى، الشيخ الطيب الدابي، الشيخ محمد عبدالله الهميج، الشيخ احمد عبد الباقي، والشيخ الخير ، والقائمة تطول.
السيد حسبو من رواد الاستنارة العصاميين في منطقة الجزيرة و المناقل، إذ حمل لواءها منذ خمسينيات القرن المنصرم وما زال. ومما لا يطوله الشك انه دفع ثمنها بثبات معلوم خلال كل العهود. ولقد تخرجت على دربه المضئ اجيال عديدة. وبزعمٍ اكيد، احسب نفسي واحدأً منهم.
إن في رده على السيد امين مال اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل إيجاز ودراية. وإنه ليشرفني عظيماً ان استضيفه هذا الاسبوع. فإلي نص المقال/

*************

الأستاذ صديق عبد الهادي

لك التحية وخالص التقدير...

آمل أن أجد قليل من المساحة في عمودكم الهادف (كلام في الاقتصاد) كي أعلق على رسالة السيد : صلاح المرضي أمين مال المزارعين لإتحاد مشروع الجزيرة والمناقل ورئيس اتحاد مزارعي السودان، تلك الرسالة التي تم نشرها بعمودكم بصحيفة أجراس الحرية وذلك بتاريخ 3 مارس 2009م.
من خلال رصد حركة المزارعين عبر تاريخ مشروع الجزيرة والمناقل إتضح لنا أن الدولة السودانية وبناءاً على توصيات الخبراء الأجانب والحكوميين إتخذت أخطر قرارين منحازة مباشرة لشريحة أغنياء المزارعين وغيرهم من الأثرياء الجدد وفي ذات الوقت أدارت ظهرها تماماً لفقراء المزارعين وغيرهم من العمال الزراعيين قامت بهذا الدور مرتين، إولاً في الحادي عشر من يونيو 1980م حينما أعلن الرئيس المخلوع جعفر نميري عن نظام فئات الماء والأرض (الحساب الفردي) بديلاً لنظام (الحساب المشترك) الذي كان مُطبقاً حتى ذلك التاريخ، القرار الثاني المعادي لفقراء المزارعين والعمال الزراعيين وغيرهم من قبل الدولة السودانية جاء في أغسطس عام 2005 في هذه المره أجازت حكومة الإنقاذ عبر أجهزتها المختلفة وبعد ما بصمت عليه بالعشرة القيادة الحالية لإتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل.
قصدت بهذه المقدمة أن أضغ كاتب الرسالة السيد صلاح المرضي في حجمه ومكانه الطبيعيين، بوصفه وإتحاده ممثلاً لشريحة أثرياء المزارعين خير تمثيل، ولا علاقة له بالأغلبية الساحقة من فقراء المزارعين، وغيرهم من العاملين في المشروع، ولذا حينما تحدث السيد المرضي عن إرتفاع دخل المزارع الفردي الى حوالي 6000.500 جنيه وجدناه صادق في ذلك، ببساطة لأنه يعني ويتحدث عن شريحة الأثرياء من المزارعين وشريحة تجار المدن، وهنا أود أن أسأله أيضاً إن كان يعلم عن شأن مساحة وعدد حيازات فقراء المزارعين من أرض القمح التي تمت (دنقدتها) لأثرياء المزارعين وموظفي الادارة وتجار المدن، والدنقدة هي إيجار الأرض لموسم زراعي واحد ولمحصول واحد، وبذلك تم عزل وطرد أكثر من 80% من فقراء المزارعين من دائرة إنتاج محصول القمح في الموسم الحالي، وذلك لأسباب الفقر وعدم القدرة على التمويل، لهذا من المدهش أن يتحدث السيد المرضي عن الدعم المزعوم لمدخلات الإنتاج من قبل الدولة، ونسى أو تناسى – على الأرجح – بأنه قام وساهم بإلغاء دور الدولة من أي أعباء خاصة أو ذات معنى في عمليات الإنتاج حينما بصم و(هلل وكبر) لقانون العام 2005م الذي رفع يد الدولة من أي مسئولية بإستثناء جمع الرسوم والضرائب. فهل يعني دعم مدخلات الإنتاج أن يُباع جوال السماد (اليويريا) بأكثر من 60.000 جنيه، أم هل يعنى أن تُباع التقاوي غير المغربلة وغير المعفرة بتك الأسعار الخرافية، هل يعني الدعم رهن حيازات مقابل التمويل باهظ التكاليف بعد أن تُضاف إليه فوائد البنك الربوية مما يجعل حيازات الفقراء في مهب الريح ؟ أسئله موجهه الى التصفويون الجدد.
هذا والطريف في الأمر أن يأتي مقاله بصورة خالية تماماً من أي ذكر أو إشارة لمحصول القطن على الرغم من أهمية هذا المحصول الذي صُمِّم وتأسس مشروع الجزيرة من أجله، لعله قد سقط سهواً من ذاكرة أمين مال إتحاد المزارعين، وهنا أود أن أذكر لفائدة القارئ بأن المساحة المقرره والمعتمدة من إدارة المشروع والمدعومة من قبل ما يُسمى بـ (النهضة الزراعية)، وقبلها كانت (النفرة الزراعية) التي تمت هزيمتها تماماً على أيدي عبقرية وعقلية القيادة الحالي لإتحاد المزارعين، كانت عبارة عن 450.000 أربعمائة وخمسون الف فدان، في الواقع أن ما تم زراعته فقط 70.000 فدان(سبعون الف فدان) ولكن ما يوجد بتقارير الإدارة وإتحاد مزارعي (المرضى) هو 450.000 رغم أنف الحقيقة الموضوعية، ولوياً لذراعها.
ولعل ميزة محصول القطن الذي تجاهله الكاتب في أن يوفر دخلاً منظماً على الرغم من تدني إنتاجيته وبؤسه لمقابلة تكاليف المعيشة اليومية لجماهير المزارعين وغيرهم، هذا الى جانب توفير سوق العمالة الكبيرة للعمال الزراعيين، كما يوفر محصول القطن بعضاً من الخدمات الإجتماعية الضرورية للحياة، مثل ماء الشرب النقي، المدارس، الصحة، خدمة الكهرباء وغير ذلك من خلال (مصلحة الخدمات الإجتماعية) والتي (أصبح) لا وجود لها في ظل القيادة الحالية لإتحاد المزارعين بعد ما (أصبح) حق التصرف في مال الخدمات الإجتماعية هو من شأن القيادة الحالية، وكل يوم هي في شأن.
أما حديثه عن أمر تحديث المشروع وتنميته فيُعد حديثاً ممجوجاً ومكرراً، بإختصار واضح نقول أن من يريد تطوير المشروع فعلاً لا قولاً لا يمكنه الوقوف في خانة متفرجين، لا يُعقل أن يأتى الحديث ممن يملك السلطة والجاه والمال، يقول الواقع أن المشروع بات في مرحلة متقدمة من مراحل سقوطه التاريخية، لا سيما في فترة الإنقاذ الحالية، كل ذلك يحدث لغرض التهيئة العامة لبيعه للقطاع الخاص غير محدود الجنسية، وما الدعوة لخصخصة أصول مشروع الجزيرة والمناقل (الفبارك، السكة حديد، الهندسة الزراعية، المخازن، ...) الا دليل على قولنا حول ضعف وهوان القيادة الحالية...

يذهب الزبد جفاء ويبقى في الأرض ما ينفع الناس

حسبو إبراهيم محمد
عضو في تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) أجراس الحرية الاحد 22 مارس 2009م.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: من اجل حملة عالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة و المناقل

مشاركةبواسطة Musadaq Alsawi في الاثنين مارس 23, 2009 6:39 am

الأخ / صديق

تحية وسلام

أعجبني رد الأخ حسبو لأنو تعرض لنقطتين في إعتباري هامات جدا:

الأول هو ذكر العمال الزراعيين ومصيرهم الغير واضح مع السياسات الجديدة.المزيد من الإفقار

والتشرد الى ضواحي المدن والمهاجر وكذلك الأمر مع فقراء المزارعين (فقد أصبحوا في سلة واحدة).

ثانيا النظر لمآلات المشروع المستقبلية وكما أوضحت إنت وكتير من المتداخلين بأن أثرياء المزارعين

هم من يكسب في النهاية سواء أكان لحالهم أو مدعومين من مراكز التمويل المالية المرتبطة بيهم أو

بمخارجات تانية.لكن ما يحز في النفس أن نرى بأن تلك السياسات هي في طريقها للعمل

(وكمان بنجاح) ليه..؟؟ لأن البديل والبديل العملي لم يطرح الى الآن.ما زلنا وما زالت حتى

كتاباتنا في هذا المنبر لا تطرح حتى التصور للبديل النظري .للطرح الذي تقدمه الحكومة

+ إتحاد المزارعين الحالي وجاهة من حيث أن السلطة التنفيذية الآن بيدهم ويعني ممكن على

طول يدخلوا في التجريب لخططهم ويضعوا الناس أمام الأمر الواقع.وما بيهمهم إفقار الناس

لأنهم بينطلقوا من أن إفقار الناس هو (مؤقت) لكن ضروري لأنو المزارع الفقير دا اللي

حيبيع أرضو بكره ببيع نفسوا وقوة عمله بالرخص لنفس الأثرياء اللي إشتروا أرضو.

البديل الآخر لم يتبلور حتى في شكله السلبي المقنع . العوامل الذاتية (إفقار الناس) عاوز ليها

مساعدة (بشوية جكة) من العمل المنظم الخلاق الذي يملك البدائل الواقعية التي تناسب مقدرات

الناس(المزارعين) وتكون بقدر التحدي المواجهين بيهو.

الجماعة ديل (الحيكومة) بقت عندهم تجربة 20 سنة من بيع القطاع العام وأراضي السودان.

وما لقوا ليهم زولا يقول بغم إما بإرهاب الناس أو وضعهم محتارين مغلوبين على أمرهم

أمام الأمر الواقع.

على البديل الآخر أن يطرح نفسوا بنفس القوة (العملية) أو .........فليصمت .
Musadaq Alsawi
 
مشاركات: 182
اشترك في: السبت يوليو 12, 2008 1:04 pm



السابقالتالي

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron