لقد قصدت من إعادة نشر هذا الحوار، إشراك المهتمين بهذا الموضوع الحيوي الهام فى إثرائه وكذلك لحفز المهتمين من الشباب لمواصلة التقليد الحميد الذى بدأته الأخت فاطمة بابكر فى إجراء البحوث الميدانية حول هذه الشريحة الإجتماعية و الإقتصادية الهامة لسبر غورها ورسم معالم الطريق السليم المفضي لصياغة برنامج سياسي و إقتصادى يفعل من دورها الموضوعي فى زيادة معدلات التنمية فى البلاد، وبالتالي يضمن مساهمتها الإيجابية فى إنتقال البلاد إلى مرحلة تنموية تكون مختلفة نوعيا من تلك التى تعيشها البلاد حاليا، و جديدة بحيث تفجر طاقاتها الكامنة و من ثم إستغلالها أفضل إستغلال لمصلحة الغلابة و المساكين من أهل السودان الغبش !! كما آمل فى الوقت نفسه أن يتمكن أحد المهتمين من ترجمته إلى العربية وذلك تعميما للفائدة. أخيرا لابد من أن أشير إلى الدمار الشامل الذى يمكن أن يحدثه رأس المال الطفيلى على التركيبة الإقتصادية و النسيج الإجتماعى فى السودان إذا ما قيض له السيطرة على مفاتيح الإقتصاد، كما هو حادث الآن ، و الذى حذر منه هذا الحوار قبل خمسة وعشرين عاما بالتمام و الكمال... فتأمل !!