بسم الله الرحمن الرحيم
تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل – قسم الهدي
لا لبيع الأرض – لا لزراعة القطن في ظل القوانين الجائرة
اتضح جلياً ما يرمي له النظام بإجازة قانون 2005م سيء الذكر الذي بموجبه فتت الوحدة الإنتاجية بالمشروع وخربت كل البنيات التحتية التي عن طريقها تردي الإنتاج وأفقر المزارع الذي أصبح عرضة لأمراض السرطان والسل والملاريا كما هدمت النسيج الاجتماعي.


أيها المزارعون الشرفاء إن ما خرجت به اللجنة الفنية التي كونها نائب رئيس الجمهورية معروف الأهداف والمرامي والقصد منه هو تسليم المشروع إلي المحاسيب والطفيلية الرأسمالية هذا مخطط قديم وقد كانوا يبحثون عن طريقة التنفيذ وقد وجدوا ضالتهم في إدارة المشروع والاتحاد ، وهذه اللجنة خرجت بأسوأ مخطط إجرامي في حق الملاك الذين توارثوا هذه الأرض أباً عن جد. لقد أوصت بالآتي:
1585جنيه تعويضاً عن الفدان تخصم منها 400 جنيه للفدان الواحد مقابل البنيات التحتية من خزان – ترع وكباري. علماً بأن هذه البني التحتية قد سددت قبل الاستقلال من مال المشروع وبالنسبة للذي لا يملك أرضاً ملك حر يدفع نقداً 400.000 جنيه للفدان ولا تملك الحواشة إلا مقابل 60.000.000 مليون الجنيه بالقديم تدفع لمدة عشرة سنوات أما المزارع صاحب الملك الحر تملك له الحواشة بخصم أرضه الملك الحر. كما الديون منذ 1992م حتي 2005م تصبح ديناً علي المزارع وإذا لم يسددها يبعد من الحواشة.
أيها المزارعون وضح جلياً أن الخطر الأكبر يستهدف المزارع في حيازته والتي سوف يبتعد عنها تلقائياً نتيجة لما فرض عليه من مبالغ لا يستطيع توفيرها لإعاشة أبنائه فكيف يتثني له دفع هذا المبلغ الباهظ.
يا جماهير المزارعين:
اليقظة – اليقظة للهجمة الشرسة التي تواجهكم – يجب الاستعداد لصد هذه الهجمة بكل الوسائل المتاحة لهزيمة هذا المخطط الإجرامي.
1/ الرفض الكامل لبيع الأرض التي ورثناها أباً عن جد.
2/ الاعتصام في بركات لإسماع صوتنا لوقف هذه المهزلة.
3/ الامتناع والإضراب عن زراعة القطن إلي أن يقف هذا المخطط المذل والمهين.
عليه يجب أن يتحد الملاك والمزارعين والعمال الزراعيين وشباب وأبناء الجزيرة كافة بالداخل والخارج وتحالف المزارعين لاسقاط هذه المؤامرة.
عاش نضال المزارعين
حتماً النصر حليفنا – والهزيمة لمغتصبي أرضنا